أهلاً وسهلاً بك في موقع المقتطفات الإسلامية .



حدثنا ابن خِداش, حدثنا مهدي بن ميمون, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة أنها سُئلت: ما كان يعمل رسول الله في بيته؟ قالت: يخيط ثوبه, و يخصف رجله, و يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم. - المصدر
حدثنا محمد بن علي بن شقيق, حدثنا إبراهيم بن الأشعث ,عن فضيل بن عياض: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود:7,الملك:2] قال: أخلصه و أصوبه. قال: إن العمل إذا كان خالصاً و لم يكن صواباً لم يقبل, و إذا كان صواباً و لم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً. و الخالص: إذا كان لله, و الصواب: إذا كان على السنة. - المصدر
عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: كان من قبلكم إذا رأى من أخيه شيئاً يأمره في رفق, فيؤجر في أمره و نهيه, و إن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه, و يستعقب أخاه, و يهتك ستره. - المصدر
قال الحسن: يومان و ليلتان لن تسمع الخلائق بمثلهن قط: ليلة نبيت مع أهل القبور و لم نبت ليلة قبلها, و ليلة صبيحتها يوم القيامة. و يوم يأتيك البشير من الله إما بالجنة و إما بالنار, و يوم تعطى كتابك إما بيمنيك و إما بشمالك. - المصدر
عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: أن تدخل على أخيك المسلم سروراً, أو تقضي عنه دينا, أو تطعمه خبزاً. - المصدر
الإنسان بين أمرين : أمر أُمِرَ بفعله، فعليه أن يفعله ويحرص عليه، ويستعين الله ولا يعجز، وأمر أصيب به من غير فعله، فعليه أن يصبر عليه ولا يجزع منهأحمد بن تيمية - المصدر