الغيبة والنميمة

ألم يكن لا يرضى أن يقع أحد في عرضه فكيف يرضى أن يقع هو في أعراض الناس أما يخشى أن يفضحه الله في الدنيا قبل فضيحة الآخرة.محمد بن صالح العثيمين - المصدر
أيها الناس اشتغلوا بعيوبكم عن عيوب الآخرين وإذا كنتم صادقين في إخلاصكم ونصحكم فأصلحوا عيوب إخوانكم ولا تشيعوها وتشهروها.محمد بن صالح العثيمين - المصدر
تجده يقول فلان فيه كذا وفلان فيه كذا ولو فتش هذا القائل عن نفسه لوجد نفسه أكثر الناس عيوبا وأسوأهم أخلاقاً وأضعفهم أمانةمحمد بن صالح العثيمين - المصدر