اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم


كل مسلم يجب عليه أن يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أمور دينه بلا زيادة ولا نقصان، ولا يجوز له أن يتبع فرقة بعينها قد اتخذت لها طريقاً خاصاً تتعصب له: توالي له وتعادي له وتمنع لأجله وتحب وتبغض بسببه، وتخالف القرآن وصحيح الحديث إذا لم يتفق مع أصولها وما خطه لها رؤساؤها.

المصدر : سبيل الرشاد 3\8


الإنسان بين أمرين : أمر أُمِرَ بفعله، فعليه أن يفعله ويحرص عليه، ويستعين الله ولا يعجز، وأمر أصيب به من غير فعله، فعليه أن يصبر عليه ولا يجزع منهأحمد بن تيمية - المصدر