حدثنا محمد بن علي بن شقيق, حدثنا إبراهيم بن الأشعث ,عن فضيل بن عياض: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود:7,الملك:2] قال: أخلصه و أصوبه. قال: إن العمل إذا كان خالصاً و لم يكن صواباً لم يقبل, و إذا كان صواباً و لم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً. و الخالص: إذا كان لله, و الصواب: إذا كان على السنة.

المصدر : موسوعة ابن أبي الدنيا - كتاب الإخلاص/ رقم 22


الإنسان بين أمرين : أمر أُمِرَ بفعله، فعليه أن يفعله ويحرص عليه، ويستعين الله ولا يعجز، وأمر أصيب به من غير فعله، فعليه أن يصبر عليه ولا يجزع منهأحمد بن تيمية - المصدر